قصتنا
نحن مهتمون بإنشاء مجوهرات استثنائية تلهمك للتعبير عن نفسك والاحتفال بها بشكل أصيل.
قصتنا
نحن مهتمون بإنشاء مجوهرات استثنائية تلهمك للتعبير عن نفسك والاحتفال بها بشكل أصيل.
2008 / سنة التأسيس
تأسست ياتاغان عام 2008 انطلاقاً من شغفٍ بصياغة مجوهرات راقية تجمع بين أصالة التراث و جمال الحداثة، مستلهمةً رؤيتها من غنى الثقافة السعودية وأصالة عناصرها المعمارية.
تعكس كل قطعة توازناً متناغماً بين التقاليد والابتكار، وبين الحرفية الأصيلة والتصميم المعاصر. وعلى مرّ السنوات، أصبحت ياتاغان رمزاً للأناقة الخالدة والقوة الهادئة، واشتهرت بإتقانها الحرفي وقيمها الراسخة و وتصاميمها التي تحمل بصمةً فريدة تعبّر عن شخصية كل من يقتنيها.
2018 / فصلٌ جديدٌ في المسيرة
بعد عشرة أعوامٍ من التأسيس، افتتحت ياتاغان أول متجرٍ رئيسي لها عام 2018، في واحدةٍ من أرقى وجهات التسوق الفاخرة في المملكة العربية السعودية، لتبدأ فصلاً جديداً في مسيرتها.
وفي قلب أحد أبرز معالم التسوق في المملكة، جاء المتجر امتداداً لهوية العلامة ورؤيتها؛ مساحةً يلتقي فيها التصميم المعاصر بجذور التراث، وتتحول فيها كل قطعة إلى قصةٍ تُروى. وقد جسّد المكان بفلسفته المعمارية الهادئة وتفاصيله المدروسة جوهر ياتاغان،حيث تلتقي الأصالة بالحداثة في تناغمٍ استثنائي.
وشكّل هذا الإنجاز أكثر من مجرد توسّعٍ جغرافي، بل كان خطوةً راسخة نحو ترسيخ حضور ياتاغان ومشاركة رؤيتها مع جمهورٍ أوسع حول العالم.
2024 / قصة نجاحٍ يُحتفى بها
في عام 2024، حصدت ياتاغان لقب علامة المجوهرات لهذا العام من هيئة الأزياء السعودية، في إنجازٍ استثنائي يُعد الأول من نوعه على مستوى المملكة. وبصفتها أول علامة تنال هذا التكريم الوطني المرموق، تُوّجت مسيرة ياتاغان التي بدأت برؤيةٍ طموحة عام 2008، لتصبح واحدةً من أبرز العلامات السعودية في عالم المجوهرات.
ولم يكن هذا التكريم مجرد احتفاءٍ بإنجازٍ مهني، بل تقديراً لسنواتٍ من الشغف والتفاني والحرفية المتقنة وسرد الحكايات المستلهمة من الثقافة والهوية. كما أكّد التزام ياتاغان الراسخ بابتكار مجوهرات تتجاوز حدود الزينة، لتحتفي بالتراث، وتُجسّد التفرّد، وتعكس القوة الهادئة والأناقة الأصيلة للمرأة العربية المعاصرة.
2025 / ياتاغان جدة الرائدة
افتتاحنا المتجر الرئيسي في جدة – المملكة العربية السعودية، تمثل عودة ذات مغزى لشركة ياتاغان باعتبارها المدينة التي بدأت فيها رحلتنا لأول مرة.
يقع متجرنا الرئيسي الجديد في شارع ثاليا، ويعكس القيم التي شكلت العلامة التجارية منذ تأسيسها: الحرفية والأصالة والتراث الحديث.
مصمم بعناية لـ تجسد لغتنا المعمارية وبحسب فلسفة التصميم، فإن الغرض من هذه المساحة ليس فقط عرض مجموعاتنا، بل أيضاً تعزيز التواصل ونحتفل بالمجتمع الذي دعمنا منذ البداية.
يمثل المتجر الرئيسي في جدة كلا الأمرين تكريماً لجذورنا وانعكاس للوجهة التي نتجه إليها – تكريماً لتراثنا بينما ينظر بثقة إلى المستقبل.
2026 / ياتاغان في برج المملكة
يشكّل عام 2025 فصلاً جديداً في مسيرة ياتاغان مع افتتاح أول متجرٍ رئيسي لها في الرياض داخل برج المملكة، أحد أكثر المعالم حضوراً وتميّزاً في العاصمة السعودية.
ويأتي هذا الافتتاح احتفاءً بعملائنا في الرياض الذين رافقوا رحلتنا على امتداد السنوات، وتقديراً لثقتهم التي أسهمت في رسم ملامح نجاح ياتاغان. فالمتجر ليس مجرد وجهةٍ للمجوهرات، بل مساحةٌ تجسّد علاقةً بُنيت على الثقة والولاء والتقدير المتبادل.
وسيقدّم متجر برج المملكة أرقى إبداعات ياتاغان ، من المجوهرات الراقية والتصاميم الخاصة إلى تجارب الإهداء الاستثنائية التي تحتفي بالتفرّد وتُكرّم خصوصية كل قصة.
ونفخر اليوم بحمل روح ياتاغان إلى قلب الرياض ، ومواصلة كتابة فصول رحلتنا جنباً إلى جنب مع كل من كان جزءاً من هذه المسيرة.
المؤسس والرئيس التنفيذي
ساره أبوداود
ساره أبوداود
أسست المصممة ورائدة الأعمال السعودية ساره أبوداود علامة ياتاغان عام 2008 انطلاقاً من رؤيةٍ طموحة تهدف إلى إعادة تعريف المجوهرات الراقية في المنطقة، من خلال مزج العمق الثقافي بالأناقة المعاصرة والمعنى الإنساني. وبفضل خلفيتها في التصميم وشغفها الراسخ بالعمارة والتراث، استطاعت ساره أن تبتكر لغةً إبداعية خاصة تجمع بين ثراء الموروث السعودي وجمال البساطة الهادئة، لتقدم تصاميم خالدة تحمل روحاً إنسانية وقيمةً تتجاوز حدود الزمن.
وتحت قيادتها، رسّخت, ياتاغان مكانتها كواحدةٍ من أبرز دور المجوهرات في المملكة العربية السعودية، واشتهرت بحرفيتها الرفيعة واحتفائها بالهوية والتفرّد. كما تجلّى التزامها المستمر بتمكين المرأة من خلال تصاميم تحمل قصصاً ومعاني تعبّر عن الثقة والأصالة والانتماء.
ولا يقتصر أثر ساره على عالم التصميم والأعمال فحسب، بل يمتد إلى دعم الجيل الجديد من المبدعين والمبدعات. فهي تؤمن بأهمية نقل المعرفة والخبرة، وتكرّس جهودها لإلهام المصممين الناشئين وتمكينهم من القيادة بثقة ووعي، مع الحفاظ على ارتباطهم بجذورهم الثقافية وهويتهم الأصيلة. ومن خلال رؤيتها وشغفها، تواصل ساره الإسهام في رسم ملامح مستقبل التصميم في المملكة العربية السعودية، مستقبلٍ يجمع بين الجرأة والإبداع والأصالة، ويستمد قوته من إرثٍ ثقافي غني ورؤيةٍ تتطلع إلى آفاقٍ أوسع.
ما هو الإلهام خلف اسم 'ياتاغان' ?
استُلهم اسم ياتاغان من سيف الياتاغان العثماني، المعروف بانحناءته المميزة التي جمعت بين القوة والدقة والتوازن.
فالسيف ليس مجرد أداة، بل رمزٌ لما نؤمن به ونسعى إلى حمايته. ومن هذا المعنى استلهمت ياتاغان رؤيتها؛ حيث تلتقي القوة بالرقة ويجتمع الثبات مع الأناقة في تناغمٍ يعكس إيقاع الحياة وتوازنها.
وفي ياتاغان، يتجلى هذا التوازن في كل تصميم...
قطعٌ خالدة صيغت بعناية، لتكرّم التراث الذي ننتمي إليه، وتحتفي بالتفرّد الذي يميز كل شخصية.
كيف حوّلت ساره أبوداود روح ياتاغان إلى مجوهرات عصرية، وأسهمت في إعادة تشكيل مشهد التجارة الإلكترونية في المملكة؟
استلهمت ساره أبوداود رؤيتها من سيف ياتاغان، ذلك الرمز الخالد الذي يجمع بين القوة والدقة والرقي. ومن هذا الإلهام، نجحت في تحويل المشاعر والقيم إلى مجوهرات خالدة تصل بين أصالة التراث وروح الحداثة. ومنذ تأسيس ياتاغان عام 2008، لعبت ساره دوراً ريادياً في إرساء مفهوم تجارة المجوهرات الراقية عبر المنصات الرقمية في المملكة العربية السعودية، لتكون من أوائل العلامات التي أسهمت في إرساء معايير جديدة لعالم المجوهرات الفاخرة في المملكة.
في ياتاغان، تُصاغ كل قطعة بعناية على أيدي حرفيين مهرة، حيث تلتقي روعة الطبيعة بجمال البساطة، ويجتمع الثراء الثقافي مع الشغف العميق بالعمارة، لتولد تصاميم تحمل هويةً متفرّدة وروحاً أصيلة.
ولأن المجوهرات في فلسفة ياتاغان تتجاوز كونها زينة، فإن كل إبداع يحمل في طياته حكاية؛ حكاية تستلهم الثقافة السعودية، وتحتفي بالهوية والتراث، لتصبح قطعةً تُقتنى، وتُورَّث، وتبقى شاهداً على الذكريات عبر الأجيال.
من العمارة إلى علم الأحجار الكريمة... رحلةٌ صنعت هوية ياتاغان
ساره أبوداود ورحلتها من الهندسة المعمارية إلى عالم الأحجار الكريمة، تركت بصمة خاصة في كل إبداعات ياتاغان . ومن خلال شغفها بالتوازن والنِّسب والجمال، رسمت ساره رؤيةً إبداعية تجمع بين الإرث والحداثة في تناغمٍ فريد، لتشكيل مجوهرات فاخرة تحمل معنى عميق و تعكس تعبيراً شخصياً.
وبفضل نظرتها الفنية الدقيقة وحسّها الفطري بالتناسق، أعادت ساره تقديم العناصر التراثية بروحٍ معاصرة تتسم بالبساطة والرقي،فامتزجت الدقة المعمارية بجمال الأحجار الكريمة لتتشكّل الهوية المتفرّدة لياتاغان، لياتاغان،هويةٌ تحتفي بالأصالة وتواكب الابتكارفي انسجامٍ استثنائي.
لماذا يختار المشاهير ياتاغان؟
ياتاغان حظيت بثقة العديد من الشخصيات البارزة وصنّاع الذوق، لما تتميز به من قدرة استثنائية على الجمع بين الأناقة الراقية والتفرّد الأصيل. فكل تصميم يجسد لقاءً متناغماً بين التراث والحداثة، ويعكس حرفيةً دقيقة وروحاً تحمل قصة. وفي عالمٍ تتشابه فيه الإطلالات، تقدم ياتاغان مجوهرات تعبّر عن الهوية قبل الزينة، وعن المعنى قبل المظهر، لتصبح الخيار المفضل لمن يقدّرون الجمال الخالد والتصميم الذي يروي حكاية.
نجمات ونجوم تألقوا
بمجوهرات ياتاغان
من المناسبات العالمية الراقية إلى الإطلالات اليومية المميزة، اختار العديد من المشاهير تصاميم ياتاغان احتفاء بذوقٍ يجمع بين الأناقة الخالدة والحرفية المتقنة.
